عالم صيادلة المستقبل

السلام عليكم
اهلا بك زائرنا الكريم
مرحبا بك في عالم جديد يتفاعل فيه الصيدلي مع الناس ويقدم كل ما يمكنه من خدمات
من فضلك سجل هنا لكي تجد عالما جديدا يصلح لكل الناس وليس للصيادلة فقط
عالم صيادلة المستقبل

نحن في خدمة الله تعالى .. نقدم للناس ما يمكننا فعله .. ويشاركونا في جعل المجتمع أفضل .. ونكون بمجهودنا ومجهودهم منتدى مفيد أبطاله ليس الشباب فقط ولكن الناس كافة من كل الطوائف


    انخفاض ضغط الدم وعلاقته بتناول السكريات

    شاطر
    avatar
    dr.aml fathi
    مدير
    مدير

    عدد المساهمات : 1087
    نقاط : 2138
    مستوى التقييم : 34
    تاريخ التسجيل : 18/11/2010

    انخفاض ضغط الدم وعلاقته بتناول السكريات

    مُساهمة من طرف dr.aml fathi في السبت يناير 22, 2011 10:21 pm

    انخفاض ضغط الدم وعلاقته بتناول السكريات

    خلافاً للفكرة الشائعة، فإن معظم الأفراد الذين يصل مستوى الضغط لديهم إلى الحد الأدنى للمعدلات الطبيعية (حوالى 90 مم زئبق انقباضى، 60 مم زئبق انبساطى) لا يشعرون بأعراض غير طبيعية، وفى المقابل فإن كثيراً ممن يعانون من الدوخة (أو ما يسمونه هبوطاً) والذين قد يتم تشخيص حالتهم بأنها ناتجة عن الضغط المنخفض، قد يظهر عند قياس مستوى الضغط لديهم أنه فى الحدود الطبيعية.

    ومن الأخطاء الشائعة وصف العقاقير المنشطة للجهاز العصبى السمبثاوى أو القابضة للأوعية الدموية لعلاج هؤلاء المرضى، إذ إن شكواهم فى الواقع مبعثها القلب، والاكتئاب النفسى، وليس لها علاقة بانخفاض الضغط.



    ومن المعتقدات الخاطئة أيضاً علاج انخفاض الضغط لدى هؤلاء المرضى بإعطاء المواد السكرية، إذ إن المواد السكرية لا علاقة لها بالضغط المنخفض، وإنما يرجع التحسن الذى قد يشعر به بعض المرضى بعد تناول السكريات المركزة، إلا أن شكواهم نابعة أساساً من الحالة النفسية.

    أما حالات الضعف والهبوط الناتجة من انخفاض الضغط لا تتحسن بالسكريات، ولكن بتناول ملح الطعام والأطعمة المالحة بكميات كبيرة.

    ومن الأسباب المهمة لحدوث انخفاض حاد ومتكرر لضغط الدم، ما يعرف بحالات الإغماء البسيطة التى تنتج من زيادة نشاط العصب الحائر، وتتمثل الأعراض المصاحبة لهذه الحالات فى الإغماء أو فى الشعور بالضعف الشديد والزغللة خاصة عند الوقوف لفترة طويلة فى الأماكن المزدحمة المغلقة، أو بعد سماع أخبار مثيرة أو مشاهدة حادثة فى الطريق، أو فى أعقاب التبرع بالدم، ويسبق فقدان الوعى فى كثير من الأحيان الشعور بالغثيان والميل إلى القىء، وإخراج غازات مع مغص بالبطن، وانخفاض فى سرعة النبض، وشحوب بالجلد، وكثرة العرق، وهذه الحالات تكون أكثر ذيوعاً لدى الأفراد العصبيين ومرهفى الحس وممن يسهل استثارتهم، وعادة ما يستمر فقدان الوعى دقائق معدودة ولا تصاحبه أية مضاعفات، ما لم يحدث بصورة مفاجئة قد تعرض المريض للأذى عند سقوطه أو ارتطامه بالأرض، وعند حدوث هذه الحالات، يجب ترك المريض فى وضع الرقاد على الأرض وعدم المبادرة بمساعدته على الوقوف، لأن ذلك من شأنه أن يزيد من انخفاض الضغط، وسوف يعود إلى وضعه الطبيعى بعد دقائق معدودة.















      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 2:21 am