عالم صيادلة المستقبل

السلام عليكم
اهلا بك زائرنا الكريم
مرحبا بك في عالم جديد يتفاعل فيه الصيدلي مع الناس ويقدم كل ما يمكنه من خدمات
من فضلك سجل هنا لكي تجد عالما جديدا يصلح لكل الناس وليس للصيادلة فقط
عالم صيادلة المستقبل

نحن في خدمة الله تعالى .. نقدم للناس ما يمكننا فعله .. ويشاركونا في جعل المجتمع أفضل .. ونكون بمجهودنا ومجهودهم منتدى مفيد أبطاله ليس الشباب فقط ولكن الناس كافة من كل الطوائف


    السيرة الذاتية للشيخ عبدالباسط عبدالصمد

    شاطر
    avatar
    dr.aml fathi
    مدير
    مدير

    عدد المساهمات : 1087
    نقاط : 2138
    مستوى التقييم : 34
    تاريخ التسجيل : 18/11/2010

    السيرة الذاتية للشيخ عبدالباسط عبدالصمد

    مُساهمة من طرف dr.aml fathi في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 10:30 pm




    السيرة الذاتية للشيخ عبدالباسط عبدالصمد


    تقول السيرة الذاتية للشيخ عبدالباسط عبدالصمد من واقع كتاب (صوت من السماء) إنه ولد عام ١٩٢٧ بقرية المراعزة التابعة لأرمنت فى قنا، وألحقه أبوه بكتَّاب الشيخ الأمير بأرمنت.
    ولما توسمه فيه الشيخ من فطنة ونبوغ وسرعة استيعاب عنى به، وحفظ القرآن وقرر أبوه إرساله إلى طنطا للمسجد الأحمدى ليتلقى علوم القرآن والتلاوات السبع على يد الشيخ محمد سليم.
    وقبل السفر بيوم واحد كان الشيخ محمد سليم نفسه قد حط الرحال بأرمنت مدرساً للقراءات بالمعهد الدينى، وأنشأ له أهل أرمنت جمعية بأصفون المطاعنة لتحفيظ القرآن وتعليم علومه وقراءاته، وعلى يديه راجع شيخنا القرآن كله، ثم حفظ الشاطبية فى القراءات السبع.،

    ولما بلغ الثانية عشرة انهالت عليه الدعوات من مدن وقرى قنا واتسعت شهرته فى الصعيد غير أن شهرته الحقيقية بدأت فى القاهرة التى هبطها فى ١٩٥٠ فى سياق الاحتفال بمولد السيدة زينب، وكان هذا الاحتفال بداية بزوغ نجمه وكان أحد أقارب الشيخ استأذن القائمين على الاحتفالية أن يقدم لهم هذا الفتى الموهوب ليقرأ عشر دقائق فقط فأذنوا له، وقام إمام المسجد وقتها «على سبيع» بتقديمه للتلاوة قائلا للحضور أقدم لكم قارئا من الصعيد.


    وما إن استغرق فى التلاوة حتى عم الصمت أرجاء المسجد واتجهت الأنظار إلى القارئ الصغير الذى تجاسر، وجلس مكان كبار القراء، وما هى إلا لحظات حتى استحال السكون إلى ضجيج وصيحات استحسان، وبدلاً من العشر دقائق المقررة امتدت تلاوة الشيخ الصغير إلى أكثر من ساعتين نزولا على رغبة الحاضرين.
    تقدم الشيخ إلى الإذاعة فى ١٩٥١ بتشجيع من الشيخ الضباع شيخ عموم المقارئ المصرية، واعتمد قارئا وذاع صيته وصار يتلو مساء كل سبت فى الإذاعة.
    وفى ١٩٥٢ تم اختياره قارئا فى مسجد الإمام الشافعى، ثم مسجد الحسين بدءا من ١٩٥٨.
    وكان للشيخ الفضل فى إنشاء نقابة لمحفظى القرآن الكريم.


    كما انتخب كأول نقيب للقراء عام ١٩٨٤ حتى لقى ربه فى يوم ٣٠ /11/ ١٩٨٨.
    وكان الشيخ قد طاف بكل البلدان العربية والكثير من البلاد الإسلامية والأوروبية والأمريكتين، وكان يستقبل استقبالا رسمياً وشعبياً، وحظى بالكثير من مظاهر التقدير عربياً ودولياً، فنال وسام الاستحقاق السورى ووسام ماليزيا الذهبى ووسام الأرز اللبنانى ووساماً من السنغال وآخر من المغرب، وآخر الأوسمة التى حصل عليها كان بعد رحيله من الرئيس مبارك عام ١٩٩٠.
















      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 2:22 am